الشيخ علي النمازي الشاهرودي
92
مستدرك سفينة البحار
خطبته التي رواها المسعودي في إثبات الوصية : الحمد لله الذي توحد بصنع الأشياء ، وفطر أجناس البرايا على غير أصل ولا مثال سبقه - الخ . وهي مفصلة مشتملة على ذكر أسامي من انتقل إليه نور محمد ( صلى الله عليه وآله ) من آدم إلى أبيه عبد الله - الخ ( 1 ) . وبعضه في البحار ( 2 ) . الكافي : عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن جماعة من بني أمية في إمرة عثمان اجتمعوا في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم جمعة ، وهم يريدون أن يزوجوا رجلا منهم وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قريب منهم ، فقال بعضهم لبعض : هل لكم أن نخجل عليا الساعة ؟ نسأله أن يخطب بنا ويتكلم ، فإنه يخجل ويعيى بالكلام . فأقبلوا إليه فقالوا : يا أبا الحسن إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة ، ونحن نريد أن تخطب . فقال : فهل تنتظرون أحدا ؟ فقالوا : لا . فوالله ما لبث حتى قال : الحمد لله المختص بالتوحيد ، المقدم بالوعيد ، الفعال لما يريد ، المحتجب بالنور دون خلقه ذي الأفق الطامح ، والعز الشامخ ، والملك الباذخ ، المعبود بالآلاء ، رب الأرض والسماء - الخ ( 3 ) . باب فيه جوامع خطبه ( عليه السلام ) ونوادرها ( 4 ) : منها : الكافي : الحمد لله ولي الحمد ومنتهى الكرم ، لا تدركه الصفات ولا يحد باللغات ، ولا يعرف بالغايات ( 5 ) . نهج البلاغة : الحمد لله الناشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده ، نحمده في جميع أموره - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 186 ، وجديد ج 25 / 26 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 41 ، وجديد ج 57 / 171 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 370 ، وجديد ج 31 / 464 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 706 ، وجديد ج 34 / 173 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 711 ، وج 17 / 95 ، وجديد ج 77 / 363 ، وج 34 / 204 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 713 ، وج 34 / 214 .